الشيخ محمد السند

21

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم

إلى عشرات التفاسير القيمة لمفسري الشيعة الإمامية فضلًا عن باقي تفاسير علماء ومفسري المسلمين بل وغير المسلمين . والغرض الأساسي من اختيار منهج أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) وأمومة المحكمات في القرآن الكريم من بين المناهج التفسيرية الأُخرى المستفاد من آيات القرآن الكريم وأحاديث السُّنة الشريفة والروايات الواردة عن أئمة الهدى أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) هو لأجل التحقيق والكشف عن المعاني الحقيقة للكلمات ، قال تعالى : وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً « 1 » . أي بياناً وتفصيلًا . وبذلنا غاية وسعنا وجهدنا واجتهادنا في بيان أكبر عدد ممكن استخدامه في التفسير من القواعد البلاغية والنحوية واللغوية والصرفية والحديثية والتفسيرية و . . . الخ ؛ لأنَّ من الواضح أنَّ التفسير وزنه [ التفعيل ] نظراً للمبالغة في محاولة استنباط المعنى كما في خرج واستخرج وكشف واكتشف ، أمَّا في الثاني إفادة زيادة المحاولة في الاستخراج والكشف ؛ ولذا كان الفعل المزيد أخصّ من الفعل المجرد انطلاقاً من زيادة المباني تدلُّ على زيادة المعاني . وبعد بيان ما هو الحق في تلك الآية المباركة والكلمة من خلال استعمال القواعد والموازين الصحيحة المتبعة في ذلك الفن طبقناها على موارد استعمال تلك الكلمة في الآيات الكريمة ليظهر الحق ويزيل الباطل . ولا يخفى على ذوي الحجى أهمية القواعد التفسيرية ومنصتها الخطيرة في تفسير القرآن الكريم وهي قواعد ممهدة لتحصيل الحجة على

--> ( 1 ) سورة الفرقان : الآية 33 .